Blog

النقوش الزرقاء.. أحدث صيحات الحناء

نرصد بالتعاون مع فنانات الحناء في مركز “أفرينا للتجميل” خطوات رسم نقوشٍ للحناء الزرقاء، التي تعتبر إحدى صيحات الموضة المحببة لدى عدد كبير من الفتيات، والتي يمكن اعتمادها كبديل للتاتو أو الوشم مع الأخذ بعين الاعتبار أنها لا تدوم لفترات طويلة ويمكن إزالتها بسهولة وهي تشبه في شكلها وطريقة رسمها الحناء التقليدية.

وتعتبر الحناء التقليدية المتعارف عليها الأقرب إلى قلوب السيدات في منطقة الخليج، نظرا لارتباطها بعادات وتقاليد تعود في تاريخها إلى حقبة زمنية طويلة، فقد استخدمتها المرأة زمن الفراعنة لتزيين الأظافر واليدين من خلال رسمات هندسية متنوعة وانتقلت على مر العصور إلى حضارات متعدد حتى وصولها إلى منطقة الخليج.

والحناء هي عبارة عن شجرة أوراقها ناعمة يصبح لونها بنيا مائلا للبرتقالي بعد وضعها على البشرة وبحسب خبيرات الحناء فإن الدرجة اللونية تختلف باختلاف أنواع البشرة وطبيعة الأجسام فلا يمكن أن يتشابه اللون حتى ولو استخدمنا نفس المستحضر، وتتميز بثبات لونها وحفاظها على البشرة ويمكن استخدامها على شكل نقوش على القدمين واليدين.

كذلك تدخل الحنة البيضاء في صيحات النقوش والرسومات التجميلية إلا أنها لا تصنف تحت المستحضرات الطبيعية، فهي مصنوعة من الغراء وبعض المواد الأخرى، وينتشر الطلب عليها بشكل خاص في المناسبات ولدى المقبلات على الزفاف لانسجامها مع لون فستان الزفاف وسهولة إزالتها فهي تدوم ليوم أو يومين.

يعتمد جمال الحناء بكافة ألوانها على دقة رسمها لذلك يجب أن تكون فنانة الحناء موهوبة بالرسم وقادرة على ابتكار رسوم ونقوش جديدة تنسجم مع خطوط الموضة ومتطلبات المرحلة المعاصرة، من خلال التدريب المستمر، إلى جانب التأكد من جودة المواد المستخدمة خاصة لدى استخدام الحناء الملونة وهذا ما يتميز وينفرد به فريق مركز أفرينا للتجميل.

وبالحديث عن الحناء تجب الإشارة إلى فوائدها واستخداماتها المتنوعة فهي ليست أداة للتجميل والتزين فحسب بل تحمل فوائد كثيرة منها الحفاظ على صحة الشعر ومحاربة التلف كذلك تقوية الأظافر، وقدرتها على تعقيم الجروح والتهاب الجلد ولزيتها أهمية في مكافحة اضطرابات النوم.

وقد تحمل بعض المخاطر أكثرها انتشارا هو الحساسية وظهور الطفح الجلدي في حالات قليلة.

Share with

Leave a Reply

Start typing and press Enter to search

Shopping Cart

No products in the cart.